ألشِعر ألمتطرف/حسین فاضل جنامي

خرید بک لینک
ألشِعر ألمتطرف

بقلم؛حسين فاضل جنامي

ألشِعر، هو مستمدٌ من ألشعور ألصادق ويصور ألوجود في جوانبهِ ألمتعددة ويحلل ألقضايا وألمشكلات ويعالج ألمعضلات وألنفوس ، في أنماطٍ من الألفاظ الأنيقة وألمعاني ألجميلة وكل ذٰلك في أمانة من الأداء وصدقٌ في التعبير ، ويُعد ألشعر وثيقة يمكن ألاعتماد عليهأ في ألتعرف علىٰ أحوال العرب و ثقافتهم و تاريخهم ، وكمأ يقال ألشعر ديوان العرب ، و يُعد ألشِعر أداةُ بنأ و توجيه ، وعند مأ جاءَ الأسلام حثَ عليه و أيّد منهُ ما كان محموداً و أنكرَ ما كأن منهُ مذموماً، إذ كان ألرسول صلَ اللهُ عليهِ وعلىٰ آلهِ وسَلم يَستَشهِد بأبيات ألشِعر و ما كأنَ فيهأ من الحكمة و مكارم الأخلاق ، فهٰذا هو ألشعر وهٰذهِ هيَ مكانتهُ في الأسلام ولاكن ما نراهُ أليوم وللأسف هو بكل تأكيد انحرافاً ، في شعر بعض الأخوة ألشعراء عن مسارهِ الأساسي ، أذ بأت يميلُ الىٰ ألتطرف و بأت يُغذّي أفكار بعض ألمُقرضين ، ألذين لديهم مخططات خبيثة، واحياناً مصالح مادية و دنيوية، و يغفلون عن الأذىٰ ألذى يسببونهُ الىٰ ألمجتمع والأكثرية ممن ينجرونَ خلف هٰذهِ المخططات ، في الكثير من الأحيان لا يدركون ما يجري ، وتجرهم مشاعرهم البريئة ، ويتناقلون مثلِ هٰذهِ الأشعار المتطرفة ويجدون أنفسهم في تخاصم مع مكون آخر في ألمجتمع ، حتىٰ وإن كان هٰذهٰ المكون مجازياً ولا وجود له ، وبعد ما كأن ألشعر وألشعراء هما ألمرجع ألذي لا يتلوث وألذي يلجؤ اليهِ المجتمع لأنارةِ افكارههِ ، بأت اليومُ يغذّي بعض ألتيارات المنحرفة فكرياً والتي هدفهأ تفتت نسيج ألمجتمع و أيجاد التفرقة و ألتخاصم بين مكونات ألمجتمع ألواحد، وأمّا الأسباب دائمن ما تكون غير حقيقية أو مبالغ فيهأ لحدٍ كبير، ونرىٰ طرفاً يهاجم ، وذٰلك عن طريق إنشاد ألقصائد و إلأبيات ودائمن ما تكون ملغمة، وفي ألطرف ألمقابل من ينشُد ألقصائد وألابيات ليبرر ألأتهامات الموجةَ لهُ ، وأحياناً يتخذ أسلوب ألهجوم كمأ في ألطرف ألمقابل ، وبأعتقاد ألطرفين إنهم يعالجون معضلةً موجودةً في ألمجتمع ، ولو إن ألبعض يختلف معاهم حتىٰ في وجود هٰذهِ ألمعضلة، ولأكن بهٰذهِ ألطريقة ، هُم أنفسهم أوجدُ معضلةً أكبر من ألتي حاولو معالجتهأ، والأسباب ألتي يحتجون بهأ ، لا تبرر فعلهم ، فَهُم يتخذونَ من ألدين سبباً ، ولو تمعنو قليلاً لوجدُ ألدين نفسهُ ، يعارضهم ويخالفهم بشدة ، لئن ألدين يَنبُذ ألتحريض و أيجاد ألفتن وغيرهأ، و هُم بهٰذهِ ألطريقة أسسو لفكرة أما معنأ أو أنت ضدنأ ، وهٰذهِ أساس كل فكر متطرف ، ويستند عليهِ كل ألمتطرفين ، لتبرير أفعالهم، واتمنأ أن نحترم ألشعر لأن ألشعر كلمة وألكلمة هي معرفة وهي تقدم او تخلف، و نمنع دخول مثلُ هٰذهِ الأشعار ألىٰ ألمجتمع ألذي وبكل صراحة إلي فيه كافيه ، ألشِعرُ هو تراثنأ الجميل فلنحافظ عليهِ جميلً …

مدونة تراث الفلاحيه...

ما را در سایت مدونة تراث الفلاحيه دنبال می‌کنید

برچسب: نویسنده: بازدید: 15 تاريخ: پنجشنبه 8 مهر 1395 ساعت: 5:05

صفحه بندی